منشور مُعاد نشره من موقع SILive.com
بقلم شيرا ستول، 28 نوفمبر 2018
مهرجان الفوانيس الشتوية في مدينة نيويوركيُقام لأول مرة في سناغ هاربور، ويجذب 2400 حاضر.
جزيرة ستاتن، نيويورك - انطلق مهرجان الفوانيس الشتوية في مدينة نيويورك لأول مرة في ليفينغستون مساء الأربعاء، حيث اجتذب 2400 زائر إلى مركز سنغ هاربور الثقافي والحديقة النباتية للاطلاع على أكثر من 40 فعالية.
"هذا العام، لا ينظر عشرات الآلاف من سكان نيويورك والسياح إلى الأحياء الأخرى"، قالت إيلين فوكس، رئيسة ومديرة شركة سناغ هاربور. "إنهم يتطلعون إلى جزيرة ستاتن وسناغ هاربور لصنع ذكريات عطلتهم".
تجمّع الحضور من مختلف أنحاء منطقة نيويورك لمشاهدة العروض المُقامة في أنحاء المرج الجنوبي. وعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة، وثّق العشرات من الحضور، الذين بدت عليهم علامات الدهشة، جولتهم بين المعروضات المُتقنة. وقُدّمت عروض رقصات الأسد التقليدية وعروض الكونغ فو على مسرح المهرجان، الواقع في ركن من منطقة المهرجان. وقد رعت فعاليات المهرجان كلٌّ من شركة نيويورك للفعاليات والترفيه (NEWYORKEE)، والثقافات الهايتية، ومتاجر إمباير أوتليتس.حدث، والذي سيستمر حتى 6 يناير 2019.
بالرغم منيقول المنظمون إن المهرجان نفسه كان له مواضيع متعددة، وأن التصميم كان له تأثير آسيوي كبير.
على الرغم من استخدام مصطلح "فانوس" في عنوان الفعالية، إلا أن استخدام الفوانيس التقليدية كان محدوداً للغاية. فمعظم المجسمات التي يبلغ طولها 30 قدماً مضاءة بمصابيح LED، ومصنوعة من الحرير ومغطاة بطبقة واقية - وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الفوانيس التقليدية.
قال الجنرال لي، المستشار الثقافي في القنصلية الصينية: "يُعدّ عرض الفوانيس طريقة تقليدية للاحتفال بالأعياد المهمة في الصين. فمن أجل الدعاء من أجل حصاد وفير، تُضيء العائلات الفوانيس فرحاً وتعبيراً عن امتنانها. وغالباً ما تحمل هذه الفوانيس رسالةً بالخير والبركة".
رغم أن شريحة كبيرة من الحضور قدّرت الفوانيس لما تحمله من دلالات روحية، إلا أن الكثيرين استمتعوا أيضاً بفرصة التقاط الصور التذكارية. وكما قال نائب رئيس البلدية إد بيرك: "سناغ هاربور مضاءة".
بالنسبة لبيبي جوردان، التي حضرت المهرجان أثناء زيارتها لعائلتها، كان الحدث بمثابة بصيص أمل كانت بأمس الحاجة إليه في وقت عصيب. فبعد أن احترق منزلها في ماليبو جراء حرائق كاليفورنيا، اضطرت جوردان للعودة إلى منزلها في لونغ آيلاند.
قال جوردان: "هذا أروع مكان يمكن أن أكون فيه الآن. أشعر وكأنني طفل من جديد. إنه يجعلني أنسى كل شيء لفترة من الوقت."

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2018
