مميزات وفوائد مهرجان الفوانيس

يتميز مهرجان الفوانيس بحجمه الضخم، ودقة صنعه، وتناغمه المثالي بين الفوانيس والمناظر الطبيعية، واستخدامه لمواد خام فريدة. فالفوانيس المصنوعة من الخزف الصيني، وشرائح الخيزران، وشرانق دودة القز، والأطباق القرصية، والزجاجات، تضفي على المهرجان طابعًا مميزًا. ويمكن صنع شخصيات مختلفة بناءً على مواضيع متنوعة.
موضوعات متعددة[1]

لا يقتصر مهرجان الفوانيس على عرض الفوانيس فحسب، بل يقدم أيضًا عروضًا فنية متنوعة مثل تغيير ملامح الوجه، وهي مهارة فريدة في أوبرا سيتشوان، والغناء والرقص التبتي، وفنون شاولين كونغ فو، والألعاب البهلوانية.pقطعة أرضيمكن أيضاً بيع الحرف اليدوية والهدايا التذكارية الخاصة من الصين والمنتجات المحلية.

أنشطة متنوعة1[1]

سيستفيد الراعي المشارك من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية. ومن المؤكد أن التغطية الإعلامية المتكررة لمهرجان الفوانيس ستعزز شهرة الراعي المشارك ومكانته الاجتماعية. ويستقطب المهرجان ما بين 150 ألفًا و200 ألف زائر في المتوسط ​​خلال فترة عرض تمتد لشهرين أو ثلاثة أشهر. وستحقق عائدات التذاكر والإعلانات والتبرعات (إن وجدت) وإيجار الأكشاك عوائد مجزية.

دخل كبير في وقت قصير[1]

 


تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2017